تقنية متطورة تهدف إلى تحسين تجدد البشرة، ودعم إجراءات زراعة الشعر، وعلاج الندبات. تعتمد هذه الطريقة على نظام Micrograft الذي لا يحتاج إلى أجهزة إضافية، مما يجعله خيارًا عمليًا ومتاحًا للأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر.
لماذا Dermomine؟
حيوية خلوية عالية: تستخدم هذه التقنية جهاز Microlyzer مزودًا بشفرات مصممة خصيصًا للمساعدة في الحفاظ على أكبر عدد ممكن من الخلايا الحيوية الموجودة في الطُعم، مما قد يساعد على تعزيز فعالية العلاج.
تطبيقات متعددة: يمكن استخدام التقنية لتجديد البشرة، وتقليل التجاعيد، وتحسين نضارة وملمس البشرة، وعلاج الندبات الجراحية. كما يمكن استخدامها بالتزامن مع إجراءات زراعة الشعر وعلاجات الحروق.
سهولة الاستخدام: تم تصميم النظام ليكون سهل الاستخدام، حيث يحتاج فقط إلى مجموعة Dermomine التي تقوم بمعالجة الطعوم عبر عدة مراحل تساعد على تصفية الأنسجة الليفية غير المرغوب فيها للحصول على مادة نظيفة ومناسبة للتطبيق.
بشكل عام، يوفر Dermomine نهجًا فعالًا وقليل التدخل لعلاجات البشرة والشعر، مع التركيز على الحفاظ على حيوية الخلايا وسلامة العلاج.
خطوات علاج Micrograft
يتم إجراء علاج Micrograft باستخدام Dermomine عبر عدة خطوات رئيسية لضمان تحضير وتطبيق الطعوم المجهرية بشكل مناسب:
1. استخراج الطعوم:
تبدأ العملية باستخراج الطعوم من المنطقة المانحة. ويتم ذلك عادةً في ظروف معقمة باستخدام التخدير الموضعي لتقليل الشعور بعدم الراحة.
2. معالجة الطعوم باستخدام Microlyzer:
بعد استخراج الطعوم، تتم معالجتها باستخدام جهاز Microlyzer من Dermomine. يحتوي الجهاز على آلاف الشفرات الصغيرة التي تعمل على تفتيت الأنسجة بشكل دقيق للمساعدة في تحرير الخلايا الحيوية. تمر الطعوم المجهرية أولًا عبر Microlyzer بحجم 600 ميكرون، بهدف الحفاظ على عدد مرتفع من الخلايا الحيوية.
3. التصفية:
بعد المعالجة الأولية، تمر الأنسجة عبر Microlyzer بحجم 150 ميكرون لتصفية الأنسجة الليفية أو غير المرغوب فيها. تساعد هذه الخطوة في الحصول على مادة طُعم نظيفة ومناسبة للحقن.
4. الخلط مع PRP – اختياري:
يمكن خلط الطعوم المعالجة مع البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) أو محلول ملحي قبل التطبيق. ويُستخدم PRP عادةً ضمن بعض العلاجات بهدف دعم التأثيرات التجديدية.
5. التطبيق:
يتم بعد ذلك حقن المعلق النهائي من الطعوم المجهرية في المنطقة المستهدفة، سواء كان الهدف تجديد البشرة أو علاج الندبات أو دعم ترميم الشعر. يهدف الإجراء إلى تحفيز عمليات تجدد الخلايا وتحسين مظهر وصحة المنطقة المعالجة.
تم تصميم العملية بالكامل لتكون قليلة التدخل وفعالة، مع التركيز على الحفاظ على حيوية الخلايا وتعزيز سلامة العلاج.
كم تدوم نتائج Dermomine Micrograft؟
يمكن أن تختلف نتائج علاج Dermomine Micrograft من شخص لآخر، كما تعتمد على المنطقة التي يتم علاجها. وبشكل عام، يمكن أن تكون آثار العلاج طويلة نسبيًا:
تجديد البشرة: في العلاجات التي تهدف إلى تحسين جودة البشرة وتقليل التجاعيد أو تحسين ملمسها، قد تستمر النتائج لعدة أشهر أو أكثر من عام. ويلاحظ العديد من المرضى تحسنًا في جودة البشرة، بينما قد تتراجع التأثيرات تدريجيًا مع استمرار عملية التقدم الطبيعي في العمر.
ترميم الشعر: في سياق زراعة الشعر، تكون النتائج عادةً طويلة الأمد. تحتاج بصيلات الشعر المزروعة عادةً إلى عدة أشهر حتى تستقر بشكل كامل وتبدأ في إنتاج الشعر بشكل طبيعي. وبعد استقرارها، يمكن أن يستمر نمو الشعر على المدى الطويل، مع إمكانية تأثر الكثافة الإجمالية للشعر بعملية التقدم في العمر.
علاج الندبات: عند استخدام العلاج للندبات أو آثار الحروق، يمكن أن يستمر التحسن في ملمس ومظهر البشرة لفترة طويلة. وقد تساعد التأثيرات التجديدية للطُعوم المجهرية في إعادة تشكيل النسيج الندبي، مما قد يجعل الندبات أكثر نعومة وأقل وضوحًا مع مرور الوقت.
قد يحتاج بعض المرضى إلى جلسات متابعة أو علاجات إضافية للحفاظ على أفضل النتائج، وذلك بحسب نوع البشرة، وشدة الحالة المعالجة، ونمط الحياة والعمر وعوامل أخرى.
الآثار الجانبية لعلاج Dermomine Micrograft
يُعتبر علاج Dermomine Micrograft آمنًا بشكل عام، ولكن، مثل أي إجراء طبي، قد تكون هناك بعض الآثار الجانبية. وعادةً ما تكون هذه الآثار خفيفة وقد تشمل:
الاحمرار والتورم: قد يظهران في منطقة الحقن أو العلاج، وعادةً ما يختفيان خلال بضعة أيام.
الكدمات: قد يعاني بعض المرضى من كدمات بسيطة حول المنطقة المعالجة، وتكون عادةً مؤقتة.
الألم أو عدم الراحة: قد يحدث ألم خفيف أو شعور بعدم الراحة أثناء الإجراء أو بعده، لكنه يكون عادةً قصير المدة.
العدوى: على الرغم من ندرتها، توجد احتمالية لحدوث عدوى إذا لم يتم إجراء العملية في ظروف معقمة.
ردود الفعل التحسسية: على الرغم من أنها غير شائعة، قد تحدث ردة فعل تحسسية تجاه بعض المواد المستخدمة أثناء الإجراء.
من المهم إبلاغ الطبيب بالتاريخ الطبي والأدوية المستخدمة للمساعدة في تقليل المخاطر. كما أن اتباع التقنية الطبية المناسبة وتعليمات العناية بعد الإجراء أمران مهمان للمساعدة في الوقاية من المضاعفات.
